سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

130

كتاب الأفعال

2860 - أكرع عند الورود في سدم * ينقع من غلّتى وأجزأها « 1 » ( رجع ) ونقع الصّوت نقعا : ارتفع . وأنشد أبو عثمان للبيد : 2861 - فمتى ينقع صراخ صادق * يحلبوه ذات جرس وزجل « 2 » ( رجع ) ونقع الماء في منقعه نقوعا « 3 » : أقام ، ونقع السمّ في أنياب الحيّة نقوعا : استقرّ . وأنشد أبو عثمان للنابغة : 2862 - فبتّ كأنىّ ساورتنى ضئيلة * من الرّقش في أنيابها السمّ ناقع « 4 » وما نقعت بخبر فلان : أي ما أعجبت به . قال أبو عثمان : ونقع الموت : كثر . ( رجع ) وأنقعت الدواء وغيره مما يمكث في الماء ، وأنقعت للرّجل شرّا : صنعته به « 5 » * ( نفص ) : ونفصت الشاة ببولها نفاصا : دفعته حتّى تموت . قال سعيد : وقال أبو زيد : أنفصت الناقة ببولها : إذا رمت به دفعة دفعة مثل : أوزغت . ( رجع ) وأنفص بالضحك : أكثر منه . * ( نصع ) : ونصع اللون نصوعا ونصاعة : ابيضّ ، وحسن . قال أبو عثمان : وقال يعقوب : كل ما خلص من الألوان ، فهو ناصع « 6 »

--> ( 1 ) جاء الشاهد في الجزء المحقق من العين 195 ، واللسان - نقع ، منسوبا لحفص الأموي ، والرواية فيهما : تنقع » بتاء مثناة في أوله . ( 2 ) أ ، ب : « ومتى » و « يجلبوه » و « رز » وأثبت ما جاء في الديوان 146 ، وانظر العين 197 ، وتهذيب اللغة 1 - 263 ، واللسان - نقع . ( 3 ) « نقوعا » : ساقطة من ق ، ع . ( 4 ) كذا جاء في ديوان النابغة الذبياني : 51 ضمن خمسة دواوين ، وتهذيب اللغة 1 - 261 ، واللسان - نقع ، وانظر الجزء المحقق من العين 195 . ( 5 ) ع : « والموت : كثر والدم : طري ، والماء : نجع . ( 6 ) جاء في تهذيب ألفاظ ابن السكيت 234 : « وكل ما خلص من الألوان فهو ناصع وصاف ، وأكثر ما يقال في البياض » .